مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
36
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
يختلفون إليه ، فاكتب إليّ بالّذي ترى . فكتب إليه معاوية : لا تعرّض للحسين في شيء ، فقد بايعنا ، وليس بناقض بيعتنا ، ولا مخفر ذمّتنا . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 226 قال الكشيّ : وروي أنّ مروان بن الحكم ، كتب إلى معاوية ، وهو عامله على المدينة : أمّا بعد ، فإنّ عمرو بن عثمان ، ذكر أنّ رجالا من أهل العراق ، ووجوه أهل الحجاز ، يختلفون إلى الحسين بن عليّ ، وذكر أنّه لا يأمن وثوبه ، وقد بحثت عن ذلك ، فبلغني أنّه يريد « 2 » الخلاف « 3 » يومه هذا ، ولست آمن أن يكون هذا أيضا لما بعده ، فاكتب إليّ برأيك في هذا ، والسّلام . فكتب إليه معاوية : أمّا بعد ، فقد بلغني كتابك ، وفهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين ، فإيّاك أن تعرّض للحسين في شيء ، واترك حسينا ما تركك ، فإنّا لا نريد أن تعرّض « 4 » له في شيء ما وفى ببيعتنا ، ولم ينز على « 5 » سلطاننا ، فاكمن عنه ما لم يبد لك صفحته ، والسّلام . الكشي ، 1 / 250 - 251 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 212 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 90 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 205 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 582 وكانت هذه الوفود والرّسائل بين الحسين عليه السّلام وشيعته في العراق مكشوفة أمام أعوان السّلطنة الأمويّة ، فرفعوا أمر [ ه ] إلى معاوية . وممّن كتب إلى معاوية في ذلك مروان ابن الحكم - عامله على المدينة - وممّا جاء في كتابه :
--> ( 1 ) - در آن هنگام ، مروان حاكم مدينه بود كه چون اين خبر به أو رسيد ، براي معاوية نامه نوشت واطلاع داد كه مردانى از أهل عراق پيش حسين عليه السّلام آمدهاند واكنون اينجا ماندهاند وبا أو آمدوشد دارند . هرچه مصلحت مىبينى براي من بنويس . معاوية براي أو نوشت : در هيچ كارى متعرّض حسين عليه السّلام مشو كه أو با ما بيعت كرده است وبيعت ما را نخواهد شكست واز پيمان تخلّف نخواهد ورزيد . دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 272 ( 2 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « لا يريد » ] . ( 3 ) - [ العوالم : « الخلافة » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وأعيان الشّيعة : « نعرض » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وأعيان الشّيعة : « لم ينازعنا » ] .